التنوع الاحيائي

إنّ مُصطلح التنوّع الحيوي يشيرإلى جميعِ الكائناتِ الحيّة على كوكب الأرض من أصغر الكائنات لأكبرها حَجماً، وهو يشمل جَميعَ الكائنات الحيّة في التصنيف البيولوجي كالبكتيريا، بدءاً من الأقلّ تطوّراً حتى الأرقى تطوّراً كالثديات، وبذلك يضمّ التنوّع الحيوي على كوكب الأرض 1.7 مليون نوع كائن حي تمّ اكتشافها وتَصنيفها من نباتاتٍ، وطحالب، وكائنات دقيقة، ولافقاريات، وغيرها من الكائنات الحية.

أهمية التنوع الحيوي إنّ للتنوّع الحيوي أهميّة كبيرة في العديد من الجوانب، وعدم وجوده قد يُنذر بحدوث الخطر. أهميّة التنوّع الحيوي تتمثّل بالآتي:

الجانب الاقتصادي: إنّ التنوّع الحيوي يَلعب دوراً مُهمّاً في اقتصاد العالم؛ فالتنوّع يمنحنا فرصةً للتعرّف على التركيبات الوراثيّة المختلفة ممّا يساعد على إنتاج نباتاتٍ أفضل ونباتات جديدة تُقوّي الاقتصاد، كما يُساهِم التنوّع الحيوي في إمداد البشر بكلّ ما يَحتاجونه كالأخشاب المُختلفة، والأغذية من النباتات والحيوانات، والكائنات الأخرى.

قيمة جماليّة وأخلاقية: للتنوّع الحيوي واختلاف أنواع الكائنات الحية حول الإنسان قيمةٌ جماليّةٌ خلّابة، كما يجب على الإنسان كونه الوحيد القادر على استثمار ما حوله الحفاظ عليه، ولأنّ الإنسان قادرٌ على تَدمير وتخريب جميع الأنظمة البيئيّة يكون هو المَسؤول عن حِماية الأنظمةِ البيئيّةِ المختلفة.

 الجانب الصحي: إنّ صِناعة الأدوية بأكملها تَعتمد على الكائنات الدقيقة والنباتات؛ حيثُ يعتمدُ 70% من سكّان العالم على النباتات في علاجاتهم، و40% من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء هي تَحتوي أيضاً على مُكوّناتٍ نباتيّة وحيوانية كالإسبرين الذي استُخلِص من أوراق أشجار الصفصاف الاستوائي.